بتاريخٍ عريق يمتدّ لأكثر من 7,000 عام، تُحفَظ قصةُ رأس الخيمة في حصونها ومواقعها الأثرية ومناطقها التاريخية. ومن خلال أعمال الترميم والتجارب الثقافية المتنوعة، تضمن الإمارة بقاء تراثها في متناول الأجيال القادمة.
إرثٌ حيّ
لا يقتصر اهتمام رأس الخيمة بتراثها على صونه فحسب، بل يُحتفى به أيضاً. وتُسهم جهود الحفاظ عليه في جعل المعالم الثقافية مفتوحةً وجاذبةً، ما يُحوّل التاريخ إلى جزءٍ حيّ من هوية المجتمع.
ما يحصل عليه الزوار
معالم تاريخية مُرممة
فعاليات ثقافية أصيلة
جولات تراثية ساحرة
"تعمل إمارة رأس الخيمة على حماية ماضيها، مع إتاحة فرص للزوّار للتواصل مع التاريخ بطرقٍ مُثرية."
الحفاظ على التراث على أرض الواقع
حماية وترميم المواقع التاريخية
تشمل استراتيجية الإمارة للحفاظ على التراث تنفيذ مشاريع بارزة مثل قلعة ضاية، الحصن الوحيد الذي ما زال متربّعاً على أعلى قمة تلّ في دولة الإمارات، والذي يتمتع بإطلالات بانورامية على الجبال والبحر. كما تخضع الجزيرة الحمراء، القرية التاريخية لصيد اللؤلؤ، لعملية ترميم دقيقة. وفي الوقت نفسه، يُعاد إحياء منطقة جلفار، التي كانت مدينةً ساحليةً نابضةً بالحياة تعود إلى العصور الوسطى، بوصفها رمزاً للتراث التجاري لإمارة رأس الخيمة.
تشمل استراتيجية الإمارة للحفاظ على التراث تنفيذ مشاريع بارزة مثل قلعة ضاية، الحصن الوحيد الذي ما زال متربّعاً على أعلى قمة تلّ في دولة الإمارات، والذي يتمتع بإطلالات بانورامية على الجبال والبحر. كما تخضع الجزيرة الحمراء، القرية التاريخية لصيد اللؤلؤ، لعملية ترميم دقيقة. وفي الوقت نفسه، يُعاد إحياء منطقة جلفار، التي كانت مدينةً ساحليةً نابضةً بالحياة تعود إلى العصور الوسطى، بوصفها رمزاً للتراث التجاري لإمارة رأس الخيمة.
التفاعل الثقافي
إحياء التاريخ
تُكمّل جهودَ الحفاظ على التراث تجارب تُبرز التقاليد الإماراتية. وتُتيح الجولاتُ التراثية المصحوبة بمرشدين، والمهرجانات الثقافية، واللقاءات التفاعلية للزوّار استكشاف قصص الماضي. وفي «لآلئ السويدي»، تُقدَّم تجارب التاريخ الحيّ في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ العريق، بما يربط مسافري اليوم بالتقاليد التي شكّلت تاريخ دولة الإمارات.
تُكمّل جهودَ الحفاظ على التراث تجارب تُبرز التقاليد الإماراتية. وتُتيح الجولاتُ التراثية المصحوبة بمرشدين، والمهرجانات الثقافية، واللقاءات التفاعلية للزوّار استكشاف قصص الماضي. وفي «لآلئ السويدي»، تُقدَّم تجارب التاريخ الحيّ في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ العريق، بما يربط مسافري اليوم بالتقاليد التي شكّلت تاريخ دولة الإمارات.
التطلع إلى المستقبل
من خلال ترميم المواقع التاريخية وتقديم تجارب ثقافية أصيلة، تجعل رأس الخيمة من التراث ركيزة أساسية في استراتيجيتها لتحقيق رؤية 2030، بما يضمن أن يبقى الماضي مصدراً للفخر والتعلّم والإلهام للأجيال القادمة.
من خلال ترميم المواقع التاريخية وتقديم تجارب ثقافية أصيلة، تجعل رأس الخيمة من التراث ركيزة أساسية في استراتيجيتها لتحقيق رؤية 2030، بما يضمن أن يبقى الماضي مصدراً للفخر والتعلّم والإلهام للأجيال القادمة.