الاستثمار في قطاع الضيافة: النمو والعلامات التجارية ومستقبل السفر

مع تنامي الطلب العالمي على السياحة، تمضي رأس الخيمة في تعزيز قطاعها السياحي عبر استثمارات استراتيجية وشراكات دولية واسعة. وبتركيزها على تطوير البنية التحتية، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وترسيخ مبادئ الاستدامة، تواصل الإمارة ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر الوجهات حيوية وجاذبية في المنطقة في مجال السفر الفاخر.

زيادة الطاقة الاستيعابية

تلبية الطلب المتنامي

تُشكّل السياحة ركيزة محورية في استراتيجية رأس الخيمة لتنويع اقتصادها، حيث تستثمر الإمارة بشكل واسع في تطوير المنتجعات والمرافق الترفيهية والبنية التحتية، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار ويضمن في الوقت ذاته الحفاظ على أعلى معايير الجودة والاستدامة.

ما يحصل عليه الزوار

منتجعات بمعايير عالمية

خيارات إقامة متنوعة

تجارب سفر مستدامة

"من المنتجعات الفاخرة إلى الوجهات البيئية، تواصل رأس الخيمة الاستثمار في قطاع ضيافة يجمع بين النمو الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية."

مشاريع بارزة

مشاريع تطوير رئيسية قيد التنفيذ

يُعدّ مشروع «وين جزيرة المرجان»، الذي تُقدَّر تكلفته بنحو 5.1 مليار دولار أمريكي، ركيزةً محورية في قطاع الضيافة بإمارة رأس الخيمة، إذ يضم أكثر من 1,500 غرفة فندقية ومرافق ترفيهية فاخرة، إلى جانب أول وجهة متكاملة للألعاب في دولة الإمارات. وتستقطب أعمال التوسعة في جزيرة المرجان مجموعة من العلامات التجارية العالمية الرائدة، من بينها «نوبو» و«جي دبليو ماريوت» و«دبليو». وإلى جانب المنتجعات الفاخرة، توفّر الجزيرة طيفاً متنوعاً من خيارات الإقامة الممتدة على الشواطئ والجبال والمحميات الطبيعية، بما يلبّي احتياجات المسافرين بغرض الترفيه أو العمل على حدٍّ سواء.

يُعدّ مشروع «وين جزيرة المرجان»، الذي تُقدَّر تكلفته بنحو 5.1 مليار دولار أمريكي، ركيزةً محورية في قطاع الضيافة بإمارة رأس الخيمة، إذ يضم أكثر من 1,500 غرفة فندقية ومرافق ترفيهية فاخرة، إلى جانب أول وجهة متكاملة للألعاب في دولة الإمارات. وتستقطب أعمال التوسعة في جزيرة المرجان مجموعة من العلامات التجارية العالمية الرائدة، من بينها «نوبو» و«جي دبليو ماريوت» و«دبليو». وإلى جانب المنتجعات الفاخرة، توفّر الجزيرة طيفاً متنوعاً من خيارات الإقامة الممتدة على الشواطئ والجبال والمحميات الطبيعية، بما يلبّي احتياجات المسافرين بغرض الترفيه أو العمل على حدٍّ سواء.

نمو مسؤول

تنمية مستدامة وقابلة للتطوير

مع التوقعات بمضاعفة مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد المحلي ثلاث مرات بحلول عام 2030، تواصل رأس الخيمة مسيرة توسّعها بوتيرة مسؤولة ومستدامة. وتُنفَّذ مشاريع البناء وفق معايير المباني الخضراء، مع منح الأولوية لسلاسل التوريد المحلية وفرص التوظيف، بما يعزّز استفادة المجتمع من النمو الاقتصادي. كما تسهم نماذج المنتجعات منخفضة التأثير في دفع نمو قطاع الضيافة بما ينسجم مع أهداف الإمارة البيئية واستراتيجيتها في مجال الاستدامة.

مع التوقعات بمضاعفة مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد المحلي ثلاث مرات بحلول عام 2030، تواصل رأس الخيمة مسيرة توسّعها بوتيرة مسؤولة ومستدامة. وتُنفَّذ مشاريع البناء وفق معايير المباني الخضراء، مع منح الأولوية لسلاسل التوريد المحلية وفرص التوظيف، بما يعزّز استفادة المجتمع من النمو الاقتصادي. كما تسهم نماذج المنتجعات منخفضة التأثير في دفع نمو قطاع الضيافة بما ينسجم مع أهداف الإمارة البيئية واستراتيجيتها في مجال الاستدامة.

التطلع إلى المستقبل

من خلال مشاريع تطويرية بارزة والتزامٍ راسخٍ بأفضل ممارسات الاستدامة، ترسّخ رأس الخيمة مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة. ولا تقتصر هذه الاستثمارات على زيادة الطاقة الاستيعابية فحسب، بل تسهم أيضاً في تحقيق أهداف «رؤية رأس الخيمة 2030» المتمثلة في التنويع الاقتصادي وتعزيز المرونة على المدى الطويل.

من خلال مشاريع تطويرية بارزة والتزامٍ راسخٍ بأفضل ممارسات الاستدامة، ترسّخ رأس الخيمة مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة. ولا تقتصر هذه الاستثمارات على زيادة الطاقة الاستيعابية فحسب، بل تسهم أيضاً في تحقيق أهداف «رؤية رأس الخيمة 2030» المتمثلة في التنويع الاقتصادي وتعزيز المرونة على المدى الطويل.

هذه هي رأس الخيمة