تطوير الرعاية الصحية، وتوسيع الآفاق
تأسست شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار " عام 1980، بتوجيهٍ من المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي "طيب الله ثراه "، لتصبح أول شركة لتصنيع الأدوية في منطقة الخليج. وفي وقتٍ كانت فيه دولة الإمارات تعتمد اعتماداً كاملاً على الأدوية المستوردة، لبّت "جلفار" حاجةً وطنيةً ملحّة، تمثّلت في إنتاج الأدوية الأساسية محلياً.
تأسست شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار " عام 1980، بتوجيهٍ من المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي "طيب الله ثراه "، لتصبح أول شركة لتصنيع الأدوية في منطقة الخليج. وفي وقتٍ كانت فيه دولة الإمارات تعتمد اعتماداً كاملاً على الأدوية المستوردة، لبّت "جلفار" حاجةً وطنيةً ملحّة، تمثّلت في إنتاج الأدوية الأساسية محلياً.
وبحلول عام 1984، كانت الشركة قد سجّلت أول 30 منتجاً لها لدى الجهات الصحية، بما في ذلك المضادات الحيوية ومسكنات الألم وغيرها من العلاجات الأساسية، التي جرى إنتاجها في منشأة صغيرة في رأس الخيمة.
خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وسّعت "جلفار" قدراتها ونطاق منتجاتها، وتطوّرت بثبات من شركة تصنيع وطنية ناشئة إلى واحدة من أبرز وأكبر شركات الأدوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد مهّدت هذه العقود التأسيسية الطريق أمام الدور الريادي الذي تؤديه "جلفار" في قطاع تصنيع الأدوية ضمن منظومة الرعاية الصحية.
نظرة عامة
ريادة صناعة الأدوية في دولة الإمارات العربية المتحدة
أول شركة دوائية مقرّها منطقة الخليج (تأسست عام 1980)
30 منتجاً مسجَّلاً بحلول عام 1984
تُنتِج يومياً ما يقارب مليون علبة دواء
12 مصنعاً معتمداً دولياً
+3,400 موظف (بما في ذلك قسم البحث والتطوير)
التوزيع في +50 دولة
باعتبارها شركة رائدة، أعادت "جلفار" تعريف المشهد الدوائي في دولة الإمارات، ووسّعت نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، ورسّخت مكانة رأس الخيمة كمركز للتصنيع عالي القيمة.
لمحة تاريخية
ركّزت جلفار في بداياتها على إنتاج الأدوية الأساسية لتلبية الاحتياجات المحلية. وعلى مدار عقدين من الزمن، أصبحت مورداً إقليمياً موثوقاً للأدوية الموصوفة على نطاق واسع. وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين، رسّخ توسّعها ليشمل فئات علاجية متخصّصة، مثل أمراض القلب والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والجلدية وطب الأطفال وغيرها، حيث عززت مكانتها و سمعتها كقصة نجاح محلية في مجال الرعاية الصحية.
في عام 2012، حققت جلفار إنجازاً تاريخياً بكونها أول شركة تكنولوجيا حيوية في المنطقة تُطلق إنتاجاً واسع النطاق للأنسولين المعاد تركيبه. وقد مكَّنها هذا الإنجاز من دخول سوق الأدوية الحيوية المتقدمة، وعزَّز من مرونة قطاع الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط.
المعلومات والإحصاءات المالية
الإيرادات (2024)
1.313 مليار
2.7% YOY
صافي الربح (2024)
45 مليون
الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك (2024)
145 مليون
الاستراتيجية
النمو والتنويع والانتشار العالمي
اتبعت "جلفار" استراتيجية مزدوجة للتوسّع والتنويع، مثل:
اتبعت "جلفار" استراتيجية مزدوجة للتوسّع والتنويع، مثل:
التوسع الدولي
بفضل مرافقها وشراكاتها في المملكة العربية السعودية وإثيوبيا وبنغلاديش، رسّخت "جلفار" حضورها القوي في الأسواق الناشئة، حيث تصل منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة، تغطي منطقة الشرق الأوسط وغيرها.تنوع المنتجات
تشمل محفظة "جلفار" مئات الأدوية في مجالات علاجية متنوعة، من بينها أمراض القلب والجهاز الهضمي وطب الأطفال وصحة المرأة، كما تواصل الشركة توسّعها النشط في مجال الأدوية الحيوية المماثلة.في عام 2012، كانت جلفار رائدة في إنتاج الأنسولين المعاد تركيبه في المنطقة، ما عزّز مكانة دولة الإمارات في قطاع الصناعات الدوائية.
المساهمة
الأثر على تنمية رأس الخيمة
تُعدّ "جلفار" إحدى الشركات الصناعية الرائدة في إمارة رأس الخيمة:
موفّر فرص عمل عالية الجودة
توظّف "جلفار" أكثر من 3,400 متخصص في قطاعات التصنيع والبحث والتطوير وضمان الجودة، وتلعب دوراً محورياً في تطوير المهارات والخبرات الفنية في الإمارة.مصدر رئيس غير نفطي
من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات الصحية المحلية، تستثمر "جلفار" في برامج تبادل المعرفة ومبادرات بناء القدرات، ما يُسهم في إعداد قادة المستقبل في مجال الرعاية الصحية.التدريب وتبادل المعرفة
من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات الصحية المحلية، تستثمر "جلفار" في برامج تبادل المعرفة ومبادرات بناء القدرات، بما يسهم في إعداد قادة المستقبل في مجال الرعاية الصحية. جلفار – مبتكر عالمي في صناعة الأدوية
أسهمت "جلفار" في تحسين فرص الحصول على الأدوية في دولة الإمارات وخارجها، وترسيخ مكانة رأس الخيمة كمصدر موثوق للابتكار الدوائي على الخريطة العالمية لإنتاج أدوية الرعاية الصحية عالية الجودة.
اعرف أكثر عن جلفار