CASE STUDY: RAK CERAMICS
From Ras Al Khaimah to Homes
Around the World
«سيراميك رأس الخيمة»
من رأس الخيمة إلى منازل العالم

تأسست «سيراميك رأس الخيمة» عام 1989 برؤية من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وبدأت كمصنع سيراميك وحيد على أطراف الصحراء. وكان طموح الإمارة جريئاً، يتمثل في إثبات قدرتها على أن تصبح قوة صناعية عالمية من خلال التركيز على الجودة والتصميم والابتكار.

وفي غضون سنوات قليلة، توسّعت الشركة لتشمل الأدوات الصحية والصنابير وأدوات المائدة، ممهدةً الطريق لانطلاقة عالمية جعلت «سيراميك رأس الخيمة» واحدةً من أكبر العلامات التجارية في مجال السيراميك عالمياً.

نظرة عامة

رحلة بناء علامة تجارية عالمية

تأسست عام 1989 في رأس الخيمة

تمتلك أكثر من 23 مصنعاً في الإمارات وأوروبا والهند وآسيا

شبكة توزيع في أكثر من 150 دولة حول العالم

يعمل لديها أكثر من 15 ألف موظف

طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 118 مليون م² من البلاط

شراكات مع علامات تجارية عالمية، من بينها «إيلي صعب»

من مصنع صحراوي واحد إلى أيقونة صناعية عالمية، نجحت «سيراميك رأس الخيمة» في تحويل الإمارة إلى مركز عالمي مرموق للتصميم والابتكار والتميّز في التصنيع.

لمحة تاريخية

تأسست «سيراميك رأس الخيمة» في لحظة محورية من مسيرة التطور الصناعي لإمارة رأس الخيمة، حيث بدأت بتصنيع البلاط الأساسي، وسرعان ما وسّعت نطاق عملياتها لتشمل الأدوات الصحية وأدوات المائدة بهدف دخول أسواق جديدة. وبحلول أوائل الألفية الثانية، أطلقت «سيراميك رأس الخيمة» أول مصنع لها خارج البلاد في بنغلاديش، مُعلنةً بذلك انطلاقة عالمية حقيقية.

لطالما ميّز الابتكار مسيرة الشركة؛ فمن البلاط المتوهج في الظلام «راك لومينوس» إلى البلاط فائق الرقة «راك سليم» وألواح «ماكسيموس ميجا» الضخمة، دأبت «سيراميك رأس الخيمة» على دفع عجلة الصناعة قُدماً. وقد وضعتها شراكاتها مع مصممين عالميين، بما في ذلك خط إنتاج البلاط الفاخر بالتعاون مع «إيلي صعب»، في موقع يجمع بين القوة الصناعية والتميّز الإبداعي.

المعلومات والإحصاءات المالية

الإيرادات (2024):
3.46 مليار
صافي الربح (2024):
265.2 مليون
الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك (2024):
592.2 مليون
النمو السنوي 18.3%

الاستراتيجية

التوسع العالمي

يعتمد نجاح «سيراميك رأس الخيمة» على قدرتها على الجمع بين الانتشار العالمي والريادة في المنتجات.

التوسع العالمي:

بفضل 23 مصنعاً حول العالم وتوزيع منتجاتها في أكثر من 150 دولة، أثبتت «سيراميك رأس الخيمة» مكانتها كواحدةٍ من أكبر علامات السيراميك عالمياً.

ريادة المنتجات

تُعرف «سيراميك رأس الخيمة» بابتكارها المستمر، وقد أرست خطوط إنتاجها مثل «راك لومينوس» و«راك سليم» و«ماكسيموس ميجا» معايير جديدة في هذه الصناعة. كما تعاونت مع مصممين عالميين لتطوير مجموعات مبتكرة من البلاط.

تستثمر الشركة بشكل كبير في التصنيع المستدام، وتعتمد عمليات موفّرة للطاقة، وتُعيد تدوير المواد الخام، وتضمن سلامة سلاسل التوريد. كما تلتزم بمعايير البناء الأخضر.

المساهمة

الأثر على تنمية رأس الخيمة

تُعرض منتجاتها في مشاريع أيقونية حول العالم، ولا تُعد «سيراميك رأس الخيمة» رائدةً عالمية فحسب، بل تُعد أيضاً حجرَ أساسٍ في الهوية الصناعية لإمارة رأس الخيمة.

الأثر الاقتصادي

تُسهم الشركة في تعزيز الناتج المحلي، وتوفير الوظائف، وزيادة الصادرات، دعماً لاستراتيجية التنويع الاقتصادي.

الحضور العالمي

تتواجد منتجات «سيراميك رأس الخيمة» في مشاريع بارزة حول العالم، بما في ذلك المطارات الدولية والفنادق الفاخرة والمعالم الوطنية.

الإسهام المحلي

إلى جانب حضورها العالمي، تشارك الشركة بفاعلية في مشاريع الإسكان الحكومية، وتُسهم في التنمية العمرانية لإمارة رأس الخيمة.
«سيراميك رأس الخيمة» أكثر من مجرد شركة تصنيع؛ فهي تجسيد لطموح الإمارة، إذ تُسهم في تشكيل ملامح المنازل حول العالم، مع دعم الاقتصاد المحلي.
اعرف أكثر

مطارات كبرى

فنادق فاخرة

معالم وطنية

مشاريع حكومية

سكن ميسور

تصميم عمراني

«سيراميك رأس الخيمة» ليست مجرد شركة تصنيع عالمية، بل تجسّد ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الابتكار والريادة والرؤية طويلة المدى. وبالنسبة لإمارة رأس الخيمة، تبقى واحدةً من الشواهد على تحوّل الطموح الصناعي إلى نجاح عالمي.

«سيراميك رأس الخيمة» ليست مجرد شركة تصنيع عالمية، بل تجسّد ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الابتكار والريادة والرؤية طويلة المدى. وبالنسبة لإمارة رأس الخيمة، تبقى واحدةً من الشواهد على تحوّل الطموح الصناعي إلى نجاح عالمي.