على الرغم من ندرة هطول الأمطار الغزيرة في إمارة رأس الخيمة، فإنها تتبنّى نهجاً استباقياً لتعزيز مرونتها الحضرية. فمن أنظمة الصرف الصحي المتطورة إلى خرائط الفيضانات الذكية، تضمن الإمارة حماية المنازل والشركات والطرق من آثار الظروف الجوية الشديدة.
الاستعداد لتغيّر المناخ
مع تغيّر المناخ، تستثمر إمارة رأس الخيمة في تطوير بنية تحتية مستقبلية لحماية السكان والممتلكات. ومن خلال الجمع بين التحسينات الهندسية التقليدية والتقنيات الذكية، تعمل الإمارة على بناء قدرات التكيّف ضمن النسيج العمراني للمدينة.
المزايا للمستثمرين
منازل ومنشآت محمية
طرق نقل أكثر أماناً
تخطيط حضري يواكب المستقبل
"المرونة تعني الاستعداد قبل حلول التحديات، فالاستثمارات التي تضخّها إمارة رأس الخيمة في البنية التحتية تضمن سلامة المجتمعات، مهما كانت أحوال الطقس".
أنظمة أذكى
أنظمة تصريف مُحسّنة
يُسهم تحسين إدارة مياه الأمطار في توجيهها بكفاءة بعيداً عن المناطق السكنية والتجارية، كما يضمن تسريع تصريف جريان المياه عدمَ تجمعها على الطرق. وتُعيد قنوات تصريف مياه الأمطار الموسّعة توجيه المياه الزائدة بعيداً عن المراكز الحضرية، في حين تحافظ البنية التحتية المعزّزة للطرق على سلامة شبكات النقل الرئيسية وقدرتها على العمل أثناء هطول الأمطار الغزيرة، بما يضمن استمرارية الحياة اليومية دون انقطاع.
يُسهم تحسين إدارة مياه الأمطار في توجيهها بكفاءة بعيداً عن المناطق السكنية والتجارية، كما يضمن تسريع تصريف جريان المياه عدمَ تجمعها على الطرق. وتُعيد قنوات تصريف مياه الأمطار الموسّعة توجيه المياه الزائدة بعيداً عن المراكز الحضرية، في حين تحافظ البنية التحتية المعزّزة للطرق على سلامة شبكات النقل الرئيسية وقدرتها على العمل أثناء هطول الأمطار الغزيرة، بما يضمن استمرارية الحياة اليومية دون انقطاع.
التخطيط المستقبلي
رسم خرائط ذكية للفيضانات من أجل نموّ مرن
باستخدام بيانات هطول الأمطار، ونماذج ارتفاع الأراضي، وتحليل سعة تصريف المياه، تُحدّد إمارة رأس الخيمة مناطق التطوير المستقبلية مع مراعاة معايير المرونة. ويضمن هذا النهج القائم على البيانات تصميم المجتمعات الجديدة والمراكز التجارية والمناطق الصناعية بطريقة تمكّنها من تحمّل مخاطر تغيّر المناخ والظواهر الجوية الشديدة والنادرة.
باستخدام بيانات هطول الأمطار، ونماذج ارتفاع الأراضي، وتحليل سعة تصريف المياه، تُحدّد إمارة رأس الخيمة مناطق التطوير المستقبلية مع مراعاة معايير المرونة. ويضمن هذا النهج القائم على البيانات تصميم المجتمعات الجديدة والمراكز التجارية والمناطق الصناعية بطريقة تمكّنها من تحمّل مخاطر تغيّر المناخ والظواهر الجوية الشديدة والنادرة.
التطلع إلى المستقبل
تماشياً مع رؤية رأس الخيمة 2030، تعمل الإمارة على دمج مفهوم المرونة المناخية في استراتيجيتها الحضرية طويلة الأمد. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية المطوّرة والتخطيط المتقدّم، تسعى رأس الخيمة إلى الحدّ من مخاطر الفيضانات، مع إرساء أسسٍ مستدامةٍ للنمو المستقبلي.
تماشياً مع رؤية رأس الخيمة 2030، تعمل الإمارة على دمج مفهوم المرونة المناخية في استراتيجيتها الحضرية طويلة الأمد. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية المطوّرة والتخطيط المتقدّم، تسعى رأس الخيمة إلى الحدّ من مخاطر الفيضانات، مع إرساء أسسٍ مستدامةٍ للنمو المستقبلي.